رأى نقيب المحامين أنطونيو الهاشم ان "لبنان اليوم دولة في طور النزاع، جمهورية جفت الديمقراطيّة في عروقها، فتهاوت سلطاتها"، مشيرا الى ان "العالم من حولنا يتغير، ونحن نختنق في أزماتنا".
وخلال مسيرة حاشدة، بمناسبة الذكرى 72 للاستقلال اكد الهاشم أن "نفخ الروح في جسم السلطات، واجب وليس ترفا، وليعلم الجميع، أن السلطة التي لا تجدد شرعيتها بالانتخابات، هي هيكل فارغ لا رجاء فيه"، مشددا على أنه "لم يعد جائزا ولا مقبولا أن يبقى لبنان دولة بلا رأس، جمهورية بلا رئيس، لم يعد جائزا ولا مقبولا أن يحرم الشعب اللبناني من حقه في اختيار ممثليه. لا أولوية تسمو على أولوية تكوين السلطة، التي بموجبها يحكم الشعب نفسه بنفسه، فتتحقق الديموقراطية وتتجسد السيادة وينجز الاستقلال"، مضيفا "لن نرضى بأن يسلب أحد حقنا أو يدفع بنا الى اليأس، نريد سلطة تشريعية منبثقة من انتخابات حرة وفقا لقانون يؤمن صحة التمثيل وعدالته، نريد انتخابات تحرر اللبنانيين من مساوئ الطائفية، وتنقلهم الى رحاب المواطنية".






















































